اهتمام شركة عطاء التعليمية بالبحث العلمي والابتكار من خلال أول نادي علمي مدرسي على مستوى منطقة الرياض

 

تولي الشركة اهتمامًا كبيرًا للبحث العلمي والابتكار وتسعى لإعداد جيل من الطلاب يكون قادرًا على الابتكار والتعامل مع التقنية ليسير بخطى واثقة نحو رؤية المملكة 2030. وقد كان للشركة قدم السبق في هذا المجال إذ افتتحت في عام 1420هـ (الموافق 1999م) أول نادٍ علمي مدرسي على مستوى منطقة الرياض يهدف إلى رعاية الطلاب في مجالات العلوم المختلفة وتدريبهم على البحث العلمي وتطوير أفكارهم لتحويلها إلى ابتكارات علمية مع التركيز على إعداد الطلاب للمشاركة في المسابقات والأنشطة العلمية على مستوى الوزارة والمنشآت التعليمية الأخرى. ويحتوي على خمسة أقسام مختلفة:

  • الورشة الإلكترونية: وهي ورشة مجهزة بكافة أجزاء ومكونات الدوائر الإلكترونية، يتعلم فيها الطالب توصيل الدوائر الإلكترونية وتصنيع وصيانة الأجهزة الكهربائية والإلكترونية.
  • القبة الفلكية: يتعلم فيها الطالب أساسيات علم الفلك والأجرام السماوية ويشبع رغباته في معرفة الفضاء الشاسع من خلال مرصد فلكي رقمي بالنادي يّمكن الطالب من رؤية الكواكب والأقمار بوضوح وتتبع مساراتها.
  • الصناعات الكيميائية: وهي غرفة للصناعات الكيميائية يتعلم فيها الطالب تركيب العطور وصناعة الصابون والمنظفات.
  • معمل الروبوتات: يضم العديد من أنواع الروبوتات، حيث يتعلم الطالب مكونات الروبوت وفك الجهاز وتركيبه ثم برمجته وتشغيله.
  • متحف الحيوانات المحنطة: وهو متحف مجهز على أحدث مستوى يضم عدد من الحيوانات من بيئات مختلفة مثل الضب والغزال من جزيرة العرب، والفلامنجو من أمريكا الجنوبية، والكنغر من أستراليا، والفهد من أفريقيا. ويهدف المتحف إلى تعريف الطلاب على الحيوانات من مختلف البيئات والتي تم تشريحها وتحنيطها من قبل الطلاب من خلال دورات تدريبية في هذا المجال.

ينظم النادي العلمي عدد من الدورات في مجالات العلوم، مثل دورة الإلكترونيات والروبوت ودورة الصناعات الكيميائية ودورة الفلك ودورة تشريح وتحنيط الحيوانات. وقد حقق النادي العلمي لمدارس الروّاد الأهلية المركز الأول كأفضل نادي علمي على مستوى منطقة الرياض للأعوام 1421هـ – 1430هـ على التوالي.

إضافة إلى اهتمام الشركة في تطوير نواديها العلمية، بدأت الشركة في تبني مناهج العلوم وتقنية المعلومات والهندسة والرياضيات (STEM)، وهي فلسفة للتعلم قائمة على التكامل بين العلوم وتقنية المعلومات والهندسة والرياضيات، بحيث تعتمد على التعلم المستند للمشكلات مع توظيف الأساليب الإبداعية لحلها مع تقديم تجارب علمية تركز على ربط التعليم بالحياة اليومية. وقد أوجدت الشركة قسمًا خاصًا لها في بعض المجمعات التعليمية مجهّزًا بالأدوات والمواد اللازمة.